إنشاء الصندوق السيادي يهدف إلى خلق حراك اقتصادي لضخ الأموال

أخبار إستثمار الإقتصاد التخطيط عالمية
الصندوق السيادي
حراك اقتصادي

الصندوق السيادي يهدف إلى خلق حراك اقتصادي

قال المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إن إنشاء الصندوق يهدف إلى خلق حراك اقتصادي لضخ أموال في قطاعات كثيرة مثل البنية الأساسية وضخ استثمارات جديدة.

وأكد أيمن سليمان، أن الصندوق ليس بديلاً للكيانات الموجودة ولا مزاحم للقطاع الخاص إنما ذراع جديدة تتعاون سوياً لفتح فرص جديدة لضخ رؤوس أموال جديدة، مشيراً إلى الدخول في العديد من المجالات، كمجال الطاقة المتجددة و السياحة والصحة و التعليم والتصنيع، وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

ونوه كذلك بالدخول في شراكات مع الصناديق الاستثمارية العالمية في أوروبا وأمريكا فضلاً عن الشراكة مع صناديق محلية بجانب بناء شراكات مع المستثمرين والوزارات المالكة للأصول.

وأضاف أن الصندوق كان يهدف إلى وضع مرتبة له ضمن الصناديق السيادية العالمية فقام برغم حداثة إنشاءه بالدخول في حوارات مع صناديق سيادية عالمية وكان له تواجد قائم، مؤكداً أن عدد من الدول الإفريقية استعانت بالخبرة المصرية في إدارة الأزمة وتصنيع المعدات الطيبة والمستشفيات الميدانية.

ولفت إلى أن أزمة انتشار فيروس كورونا عملت على تغيير أولويات الصندوق خلال المرحلة الراهنة فقدرة مصر على إدارة الأزمة وإعادة استخدام القاعدة الصناعية والموارد البشرية الموجودة جعلت الأولوية لقطاع الرعاية الصحية والتصنيع الدوائي والتصنيع الغذائي والزراعي.

وبين أن مصر استطاعت خلال الفترة الحالية أن تحتل المرتبة الأولى في تصدير الخضروات والفاكهة لدول أوروبا، مشيرا إلى أن إعادة ترتيب أولويات الصندوق يهدف إلى تعظيم الاستفادة والاستثمار والاكتفاء الذاتي للأسواق المصرية.

وأشار إلى أن قطاع البنية التحتية استثمر خلال خمس سنوات الماضية نحو 100 مليار دولار، مشيراً إلى شراكة الصندوق مع القطاع الخاص أو العام في هذا المجال أبرزها محطة سيمنز.

وذكر المدير التنفيذي، أن المستثمرين ما زال لديهم الحماسة للاستثمار في هذا المجال رغم أزمة كورونا، منوهاً بأن إجراءات البنك المركزي في تخفيض سعر الفائدة واحتواء تعميم سعر صرف الجنيه ساعد على خلق عوائد استثمارية طويلة الأجل مضمونه.

ولفت إلى أن استثمارات الصندوق تختلف عن الاستثمارات المتعارف عليها فمن أهداف الصندوق إعلاء البعد البيئي والدخول في مشروعات صديقة للبيئة والطاقة المتجددة فمصر لديها المقومات التي تأهلها لذلك، فتوافر الطاقة الشمسية ساهم في إنشاء محطة بنبان الشمسية بأسوان والتي تعتبر حالياً عاصمة العالم للطاقة الشمسية لكونها تضم أكبر عدد من محطات توليد الكهرباء على مستوى العالم.

ونوه بأن مصر ستصدر الطاقة المتجددة ما سيساهم في خلق عملة صعبة للبلاد خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن من أهداف الصندوق أيضاً خلق كيانات للطرح في البورصة تدار بحوكمة، وسيتم تقييم أصول كل الشركات والطرح من خلال سندات وأدوات مالية، مشيراً إلى أن قطاع البنية الأساسية من القطاعات المؤهلة لذلك لما يحققه من عائد طويل الأجل.

شارك رابط الموضوع
منال عبد الحميد
منال عبد الحميد

د/منال عبد الحميد رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير لمجلة المصدرون.