«فرصة العمر» تحصل عليها من بنك ناصر وأكاديمية غبور لتمويل برامج التعليم الفني

أخبار البنوك التعليم عالمية

التغيير يبدأ من الوعي بإعلاء قيمة العمل الحرفي والمهني

توقيع بروتوكول تعاون بين بنك ناصر الاجتماعي ومجموعة شركات غبور ومؤسسة غبور للتنمية بهدف تفعيل وتمويل برنامج التدريب التشغيلي من خلال أكاديمية غبور للتدريب

أطلقت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، أمس الأحد، مبادرة “فرصة العمر” لتمويل برامج التدريب والتعليم الفني.وشهدت وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، والمهندس رءوف غبور رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات غبور، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين بنك ناصر الاجتماعي ومجموعة شركات غبور ومؤسسة غبور للتنمية بهدف تفعيل وتمويل برنامج التدريب التشغيلي من خلال أكاديمية غبور للتدريب الموجهة لخريجي الجامعات وكذلك من خلال المدارس الفنية التابعة لمؤسسة غبور للتنمية المستهدفة الفنيين في مجال السيارات.  

وقع عن الطرف الأول الدكتور شريف فاروق نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر وعن الطرف الثاني المهندس جورج صدقي مدير الموارد البشرية لشركة «جى بى أوتو»

بحضور العضو المنتدب لمجموعة شركات غبور ورئيس مجلس إدارة شركة «جى بى أوتو» ورئيس أمناء مؤسسة غبور للتنمية.  وقالت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي إن الوزارة تؤمن إيمانًا صادقًا أن الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني لازمة وهي واجب وطني من أجل تنمية هذا الوطن لتحقيق إنجازات في مؤشرات التنمية.

قالت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي إن الوزارة تؤمن إيمانًا صادقًا أن الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني لازمة وهي واجب وطني من أجل تنمية هذا الوطن لتحقيق إنجازات في مؤشرات التنمية. 

وأضافت القباج أن الوزارة تهتم بالاستثمار في البشر؛ حيث أنشأت برنامج وعي لتعزيز المواطنة والتوعية لأن التغيير يبدأ من الوعي بإعلاء قيمة العمل الحرفي والمهني.  وأكدت أن وزارة التضامن بها كثير من الإمكانيات حيث تمتلك ٤٣٠ مركز أسر منتجة و٧٢ مركز تكوين مهني للتدريب والتأهيل الشباب من ١٣ – ١٨ سنة لسوق العمل، وما يقرب من ٨٢ قرض متناهي الصغر لسيدات ورجال تمثل النساء فيه ٧٥ ٪ من إجمالي القروض يحتاجون إلى تدريب مهني، بالإضافة إلى ٤٢ مركز خدمة امرأة عاملة تساعد هذه النساء على القيام ببعض الواجبات المنزلية لتعطي فرصة للنساء لتخرجن لسوق العمل وإعلاء قيم العمل.  وأضافت القباج أن موازنة الدعم النقدي ارتفعت من ٣.٦ مليار جنيه في عام ٢٠١٥ إلى ١٩.٣ مليار جنيع في موازنة العام المقبل، وهي موازنة لا بد أن تُرشّد؛ حيث يخصص ٥٢٪ من هذا الدعم لغير القادرين على العمل كالمرأة وذوي الإعاقة والأيتام والأرامل، ٤٨% قادرون على العمل، مضيفة أن الوزارة على تحويلهم من الدعم إلى الإنتاج من خلال تدريبهم لدى الغير أو العمل لصالح أنفسهم لدينا. وأعربت القباج عن سعادتها بالشراكة مع مؤسسة غبور، معلنة عن توفير ٢٠٠٠ منحة من الوزارة بخصم ٥٠٪ من المبلغ الذي سيتم دفعه للتدريب شرط أن يستمر، كما أعلنت عن إتاحة ٥ مراكز تكوين مهني من مراكز الوزارة لمؤسسة غبور بمحافظات الجمهورية، وتوفير الكشف عن تعاطي المخدرات لكل من يلتحق بفرصة تدريب، وتوفير الجانب البحثي من خلال مركز الحقوق الاجتماعية والجنائية باستقصاء رأي الشباب والمصانع وغيرها. وقالت إنه انطلاقا من دور بنك ناصر الاجتماعي في توسيع قاعدة التكافل الاجتماعي والمساهمة في توفير فرص عمل للحد من البطالة تم توقيع البروتوكول مع أكاديمية غبور والتي تضم ورش عمل تجمع بين التدريب النظري والعملي لطلاب الجامعات والملتحقين بالتعليم المهني وغيرهم في مجال صناعة السيارات بالإضافة إلى تقديم برامج للتدريب على مهارات إدارة الأعمال.  وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن بنك ناصر سيقوم بتقديم تمويلات بدون عائد أو مصروفات إدارية لشباب الخريجين والفنيين لدعمهم بالمهارات اللازمة للالتحاق بالعمل والراغبين في الالتحاق بأكاديمية غبور للحصول على البرامج التدريبية التأهيلية اللازمةمع التزام شركة غبور بتوظيفهم في إحدي شركاتها أو بالمصانع ومراكز الخدمة التابعة لها ان الوزارة تسعي لمد مظلة التعاون مع باقي المؤسسات والأكاديميات العاملة في مجال التعليم الفني ليستفيد من هذه المبادرة أكبر عدد من الشباب المصرى. من جانبه، أكد شريف فاروق نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر، إنه إيمانا من البنك بأهمية التركيز على منظومة التدريب والتعليم المهني لقدرته على خلق الملايين من فرص العمل الفعالة فقد تم توقيع بروتوكول التعاون مع مؤسسة غبور للتنمية نظرا لدور المؤسسة في تطوير التعليم المهني من خلال المزج بين المناهج الدولية والداخلية والتدريب العملي وذلك للمساهمة في خلق جيل قادر على العمل بشكل إحترافي لديه القدرة على مواكبة التطور في سوق العمل مشيرا إلى أن هذا التعاون مثال للشراكة الفعّالة لتعاون القطاع الحكومى مع القطاع الخاص، والمساهمة في تنفيذ الإستراتيجيات الوطنية من خلال تعزيز فرص توظيف الشباب في المجال الفني. وأضاف فاروق، أن البنك سيقدم تمويل للمصروفات الدراسية لعدد 1000 طالب بمحفظة إجمالية 24 مليون جنيه لتمويل المصروفات الدراسية للطلبة الملتحقين بالبرنامج بدون عائد أو مصروفات إدارية وتصل فترة سداد التمويل إلى 3 سنوات. من جانبه، أعرب د رءوف غبور عن سعادته بهذا التعاون حيث تعد المبادرة النواة الأولى لدعم التعليم المهني والفني في مصر حيث يجمع برنامج التدريب التشغيلي بين التعليم النظري والتدريب العملي لخريجي الجامعات والمدارس الفنية في مجال صناعة السيارات، كما يقدم تدريبًا على مهارات إدارة الأعمال. ويستمر تدريب خريجي الجامعات لمدة 3 شهور، بينما يمتد للفنيين عبر 3 سنوات. وتفقد الحضور خلال الحفل مبني أكاديمية غبور الذي يضم الورش التي سيتم فيها التدريب، قبل زيارة قاعات التدريس المجهزة بأحدث التقنيات، والاستماع لشرح تفصيلي لأهداف المؤسسة ودورها في تطوير التعليم المهني وتضييق الفجوة بين مهارات خريجي التعليم الفني والمهارات المطلوبة في سوق العمل.

شارك رابط الموضوع