فورد تنضم لفولكس ومرسيدس وجنرال فى تعليق الإنتاج بالبرازيل بسبب كورونا

أخبار الإقتصاد الصناعة عالمية

قالت شركة تصنيع السيارات فورد موتور إنها ستعلق الإنتاج فى البرازيل والأرجنتين، ابتداء من الأسبوع المقبل بسبب انتشار فيروس كورونا، وبذلك ستنضم إلى جنرال موتورز ومرسيدس، اللتين أعلنتا عن إجراءات مماثلة فى البرازيل.

وأشارت صحيفة “انفوباى” الأرجنتينية إلى أن صانعي السيارات فى البرازيل كانوا يخشون في البداية من إغلاق الشركات بسبب فيروس كورونا، ولكن فى النهاية اضطروا إلى ذلك، وانضمت فورد موتور إلى فولكس واجن وجنرال موتورز لتعليق الإنتاج فى البرازيل بسبب انتشار الفيروس.

وأعلنت شركة فولكس واجن عن توقف أنشطتها بسبب انخفاض طلب المستهلكين بعد انتشار فيروس كورونا،كما أكدت جنرال موتورز أنها منحت العاملين اجازات لتعديل خط الانتاج.

وأصدرت الجمعية الوطنية لمصنعى السيارات (Anfavea) في البرازيل ،بيانا أشارت فيه إلى أن جميع الشركات المرتبطة بها درست وقف الأنشطة بسبب الأزمة الصحية العالمية.

وأكدت البرازيل حتى الآن 7 وفيات بسبب فيروس كورونا ، 2 فى ريو دى جانيرو ، و5 حالات ى ساوباولو، وهى الولاية الاكثر اكتظاظا بالسكان، بالإضافة إلى 621 مصابا فى معظم الولايات بالبرازيل.

قالت شركة “فورد” للسيارات إنها أغلقت مصنعها بإسبانيا فى منطقة فالنسيا ابتداء من غدا الاثنين بعد أن ثبتت إصابة ثلاثة موظفين بفيروس كورونا، حسبما قالت صحيفة “الموندو” الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة فورد أكدت أن لديها ثلاثة حالات إصابة بفيروس كورونا، خلال ال24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أنها تتبع البروتوكول عن طريق عزل جميع الموظفين الذين اتصلوا بالعمال المصابين.

ويعتبر مصنع فورد بإسبانيا أحد أكبر مصانع الشركة خارج الولايات المتحدة الأمريكية، ويعمل به أكثر من 7000 عامل وينتج حوالى 400 الف سيارة سنويا.

وقال الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” ، إن الحكومة البرازيلية أمرت بإغلاق الحدود مع سبع دول مجاورة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19 )، مضيا إن الحكومة “نشرت مرسوما بإغلاق حدود البرازيل مع الدول المجاورة لها في أمريكا الجنوبية: الأرجنتين ، بوليفيا ، كولومبيا ، جويانا ، جويانا الفرنسية ، بيرو وباراجواي”.

وكان قد صدر قرارا بالفعل بإغلاق حدود البرازيل مع فنزويلا في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث أشار المسؤولون البرازيليون إلى مخاطر العدوى ونظام الصحة العامة المتوتر في ذلك البلد.

شارك رابط الموضوع