مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تخصيص مبلغ 100 مليون جنيهَا ، للتصدي لأزمة كورونا

أخبار الإقتصاد عالمية

قرر مؤسس وأعضاء مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تخصيص مبلغ 100 مليون جنيهَا ، للتصدي لأزمة كورونا إذ تقوم المؤسسة، بتوجيه مبلغ 40 مليون جنيهًا لدعم العمالة اليومية والأسر الأكثر احتياجَا، و60 مليون جنيهًا لدعم الجهود الحكومية الاحترازية، بالتعاون مع وزاراتي التضامن الاجتماعي والصحة والسكان، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، من أجل الإسهام في تلبية الاحتياجات الصحية والاقتصادية للشعب المصري في تلك الأوقات غير المسبوقة.

وكخطوة أولي في خطة الحماية الاجتماعية، بدأت مؤسسة ساويرس في دعم مبادرات الإغاثة السريعة، والعمالة اليومية التي تقع في أعلى قائمة المتضررين من هذة الأزمة، حيث تضمنت المرحلة الأولى من خطة العمل أسهام المؤسسة في دعم 60 ألف أسرة مصرية؛ من خلال مبادرة “تحدي الخير” التي أطلقها بنك الطعام المصري تحت شعار “العمالة اليومية مسؤولية.  كما تشمل أيضا التكفل باحتياجات 10 آلاف أسرة من خلال مبادرة مؤسسة صناع الحياة “الناس لبعضها”، و كذلك 10 آلاف أسرة  من خلال مبادرة مؤسسة صناع الخير للتنمية “حماية” لدعم 10 آلاف أسرة متضررة.

تضمنت المرحلة الأولى أيضًا،  تبرع المؤسسة بمبلغ مليون جنيه مصري  لدعم العمالة اليومية بالقطاع السياحى في محافظة أسوان، ومليون جنيه مصري لشراء معدات وتجهيزات طبية لوزارة الصحة والسكان.

وتتضمن المرحلة الثانية توجيه 60 مليون جنيه مصري لتعزيز الجهود الاستباقية لوزارة الصحة والسكان في مواجهة فيروس كورونا، ودعم مبادرة جمعية الهلال الأحمر المصري “استجابة”، والتي تهدف إلى تقديم الدعم للفئات المتضررة في دور الرعاية الاجتماعية للمسنين والأطفال، و تجهيز فرق الإغاثة العاجلة والتعقيم، وكذلك توفير الإمدادات الطبية اللازمة والمساهمة في التقصي عن الحالات في القرى الفقيرة والنائية بالمحافظات المصرية.

يأتي هذا الدعم كجزء من رؤية ورسالة مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، التي تأسست في عام 2001 بهبة من عائلة ساويرس، كواحدة من أوائل الجهات الوطنية المانحة التي تصدت للعديد من القضايا الهامة التي يواجهها المجتمع المصري كقضايا الفقر، البطالة، الصحة، التعليم. وعلى مدار 20 عامًا، نجحت المؤسسة في تقديم العديد من المبادرات والبرامج الريادية الهادفة إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة والأهلية، من أجل تمكين الفئات الأكثر احتياجا و تهميشا.

شارك رابط الموضوع