ديفيد مصري عائد من المانيا يشكر مصر «فور وصولي المطار في فرانكفورت كان في استقبالي ممثل من قبل القنصلية المصرية، لم يتركني حتى اطمئن على وصولي”

الإقتصاد أخبار الطيران عالمية

أعلنت مصر منذ أيام غلق جميع مطاراتها وحتى نهاية الشهر الحالي في ظل حزمة من الإجراءات التي تتأخذها لمواجهة فيروس كورونا، مما ترتب عليه توجيه عدد من الاستغاثات من قبل المصريين الراغبين في العودة سريعاً إلى بلادهم الأم.

دافيد سامي، مهندس مصري، كان يتواجد في ألمانيا بعد حصوله على منحة تدريب هناك من قبل شركته الخاصة، ومع ظل تزايد الأزمة الراهنة التي يعاني منها العالم، قرر إلى مصر ولكن كانت الحكومة إتخذت قرار غلق المطارات.

كشف ديفيد كيف تعاملت القنصيلة المصرية في فرانكفورت معه فور علمها برغتبه السفر رغم قيود السفر وغلق المطارات، قائلا إنه كان يتواجد في ألمانيا لفترة تدريب، بجانب انتهاء مدة إقامته هناك ومع وقف كافة المعاملات ومحاولة تجديد الإقامة لم يجد حلاً سوى الرجوع إلى بلده وعلى الفور وجد إعلان من قبل القنصلية المصرية بمساعدتها لأي مواطن مصري يرغب في العودة رغم الأوضاع.

يكمل: «أرسلت رسالة للقنصلية المصرية وفقاً لإعلانها عبر جروبها الخاص، وبعد مرور ساعة واحدة، تلقيت إتصال هاتفي من القنصل المصري حاتم ماجد جاء مفاده لو رغبت في السفر فنحن جاهزين لنقلك ولكن على نفقتك الشخصية، ويجب أن نحصل على الرد سريعاً، وعلى الفور أتخذت قرار بسفري واستعدادي التام للسفر وللإنتقال إلى المطار».

يقول: «فور وصولي المطار في فرانكفورت كان في استقبالي ممثل من قبل القنصلية المصرية، لم يترك أحد حتى باب الطائرة، فكنا على متن الطائرة 11 شخصاً فقط بالأطفال».

ينتقل دافيد في حديثه عن التعاملات فور وصوله لمطار مرسي علم، ويقول: «فور هبوط الطائرة صعد لنا فريق طبي للكشف علينا وتعقيم الطائرة وشنط السفر وكل شيء عكس ما حدث في مطار فرانكفورت، كما تم قياس درجات الحرارة لكل شخص على متن الطائرة بما فيهم الطيار وطاقم العمل، بجانب توزيع للكمامات والمعقمات والقفازات على الجميع».

يضيف: «عقب نزولنا كان في استقبالنا فريق طبي قام بإجراء تحليل كورونا السريع وكانت النتائج جميعها سلبية، التعامل كان في منتهى الجدية والاحترام، وقبل مغادرتنا تم توجيه العديد من النصائح لنا من قبل الفريق الطبي، وطالبونا بضرورة العزل المنزلي حتى وإن كانت النتائج السلبية للوقاية وحماية الآخرين».

يؤكد دافيد أن المساعدات لم تتوقف عند هذا الحد بل كان هناك مساعدة من قبل رجال الشرطة في توفير وسائل نقل من مرسي علم إلى المنازل في القاهرة.

يختتم: «في نهاية الرحلة وصل لي رسالة خاصة من القنصل المصري عبر الواتس آب للتأكيد على أنني وصلت بشكل جيد لمنزلي، أنا رغبت في مشاركة رحلتي وكيف تعاملت معي الدولة المصرية متمثلة في القنصلية وهنا في مرسي علم للتاكيد على جدية الحكومة وحسن تصرفها في الأزمة الحالية».

شارك رابط الموضوع