غرفة الاسكندرية التجارية تطالب الحكومة، بإنشاء ممر أخضر للسلع المستوردة

الإقتصاد أخبار التجارة عالمية
احمد الوكيل

طالبت بإلغاء جميع رسوم الطرق، بحيث تصل هذه السلع إلى الرفوف في خلال فترة زمنية تتراوح ما بين 72 – 96 ساعة كحد أقصى

طالبت غرفة الإسكندرية التجارية، برئاسة أحمد الوكيل ، الحكومة، بإنشاء ممر أخضر للسلع المستوردة، على أن يتضمن ذلك وقف جميع الإجراءات التي من شأنها تقليل الاستيراد، وإعاقة سرعة وصول هذه السلع إلى الرفوف، والإفراج المسبق عنها، والسماح بحرية وسرعة الحركة من الموانئ إلى المحلات بما في ذلك أوقات الحظر.
كما طالبت بإلغاء جميع رسوم الطرق، بحيث تصل هذه السلع إلى الرفوف في خلال فترة زمنية تتراوح ما بين 72 – 96 ساعة كحد أقصى، وينطبق ذلك على السلع المصرية المصدرة للخارج، بحيث يتم انسياب السلع المصدرة عن طريق هذا الممر الأخضر.

لتحقيق هذا الهدف يجب تنفيذ عددًا من القرارات من أجل توافر السلع لتلبية احتياجات شهر رمضان وعيد الأضحى على المدى القصير


كما طالب البيان منح تسهيلات بنكية للتجار والمستوردين والمصنعين، لهذه المنتجات لزيادة قدرتهم على بناء مخزون منها، مع احترام قنوات البيع المختلفة، وآليات السوق وقدرة المنافسة على تنظيم العلاقة بين العرض والطلب، بما في ذلك تسعير تداول السلع بالأسواق وحركة المخزون.
وأكد بيان غرفة الإسكندرية التجارية، أن أي إجراءات تهدف إلى التحكم في آليات السوق ستؤدي إلى خلق سوق سوداء واختفاء المنتجات وزيادة أسعارها.
كما طالب البيان، توفير القدرة على الحركة للعاملين في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني، وتصنيع الأغذية، والمنظفات، والصناعة بصفة عامة، ومحطات وشركات التصدير، وبصفة خاصة عمال السوبر ماركت، وتجارة الجملة والتجزئة.

وفي حالة أي حجر صحي نتيجة لاكتشاف حالات مرضية في حالة انتشار الوباء لا قدر الله، يتم التطهير وإعادة التشغيل بسرعة، مع التأكد من انتهاء العمل اليومي بصفة دائمة دون تأخير لليوم التالي، بحيث يتم الوفاء بالتعاقدات التصديرية والاستيرادية، حيث لا يمكن التنبؤ بالمتغيرات التي قد تحدث في اليوم التالي في ظل الظروف العالمية الراهنة. أوضح البيان، أن الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية تتابع الموقف عن طريق لجنة إدارة الأزمات المشكلة لهذا الغرض.

قال أحمد الوكيل ، إن مقترحات الغرفة تستهدف ضمان توافر السلع الغذائية الأساسية على رفوف المحلات بصورة منتظمة لتلبية احتياجات المستهلكين خلال هذه الأزمة، في ظل ارتفاع الطلب نتيجة قرب حلول شهر رمضان، بالإضافة إلى ضرورة الاستعداد لعيد الأضحى، وهو الأمر الذي يتطلب توفير مخزون كاف لمواجهة التقلبات العالمية فى توافر السلع وأسعارها.

وتابع البيان: ولتحقيق هذا الهدف يجب تنفيذ عددًا من القرارات من أجل توافر السلع لتلبية احتياجات شهر رمضان وعيد الأضحى على المدى القصير، خلال فترة زمنية تتراوح ما بين 3-4 أشهر، وبناء مخزون كاف لمواجهة التقلبات العالمية على المدى المتوسط 6 أشهر، مع الاستعداد للجيل الجديد من فيروس كورونا 2021 على المدى البعيد 8 – 12 شهرا.  

شارك رابط الموضوع
منال عبد الحميد
منال عبد الحميد

د/منال عبد الحميد رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير لمجلة المصدرون.