وفاة شابة بريطانية 21 سنة يثير الجدل هل هو كورونا أم التدخين ؟

الإقتصاد تقارير

على غير المعهود من فيروس كورونا بتسجيله عددا من المصابين أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن التي ضعفت مناعتهم وكذلك الوفيات طبقا لما يؤكده الخبراء، لكن شابة بريطانية تبلغ من العمر 21 عاما أصيبت بفيروس كورونا المستجد كوفيد -19 وتوفت على الرغم من صغر سنها وعدم معاناتها من أي ظروف صحية مسبقة، بالرغم من ذلك رجح خبراء وفاة الشابة صاحبة الـ21 عاما بسبب شراهتها في التدخين التي من أهم أسباب الإصابة بكوفيد – 19.

آخر إحصائيات كورونا حول العالم بالرغم من وصول عدد المتعافين بالإحصائيات الأخيرة لفيروس كورونا إلى أكثر من 128،637، لكن تعداد المصابين بالفيروس قد وصل إلى أكثر من نصف مليون مصاب حول العالم أما الوفيات وصلت 24،863 وفاة، كما سجلت إحصائيات اليوم الجمعة أعلى 18 دولة في العالم وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية التي يبلغ عدد سكانها 300 مليون نسمة أعلى بلد حيث بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ 85،612 حالة إصابة 1868 حالة شفاء 1301 حالة وفاة حيث تجاوزت تلك النتيجة عددَ إصابات الصين الذي بدأ بها المرض من مدينة ووهان التي سجلت 81340 حالة إصابة و74588 حالة شفاء و3292 حالة وفاة، وتليها إيطاليا 80589 حالة إصابة 10361 حالة شفاء و8215 حالة وفاة.وسجلت إسبانيا أعلى نسبة إصابة بـ 64059 حالة جديدة وتعد نسبة مرتفعة، كما سجلت أعلى نسبة وفيات جديدة بمجموع 769 خلال الـ 24 ساعة الماضية، وجاءت ألمانيا حسب الإحصائيات الأخيرة حيث 47278 حالة مصابة و5673 حالة شفاء و281 حالة وفاة، كما سجلت إيران 29406 حالة مصابة و10457 حالة شفاء و2234 حالة وفاة، أما فرنسا فسجلت 29155 حالة مصابة و4948 حالة شفاء و1696 حالة وفاة، وسجلت سويسرا 11811 حالة مصابة و131 حالة شفاء 194 حالة وفاة، والمملكة المتحدة 11658 حالة مصابة 135 حالة شفاء و578 حالة وفاة، أما كوريا الجنوبية 9332 حالة مصابة و4528 حالة شفاء 139 حالة وفاة، وهولندا 7431 حالة مصابة 3 حالة شفاء و434 وفاة، والنمسا 7129 حالة مصابة و225 حالة شفاء 58 حالة وفاة.كما سجلت بلجيكا 6235 حالة مصابة و675 حالة شفاء و220 حالة وفاة، وكندا 4043 حالة مصابة و228 حالة شفاء و39 حالة وفاة، وتركيا 3629 حالة مصابة و26 حالة شفاء و75 حالة وفاة، والبرتغال 3544 حالة مصابة و43 حالة شفاء و60 حالة وفاة، والنرويج 3380 حالة مصابة 6 حالة شفاء 15 حالة وفاة، واستراليا 3166 حالة مصابة و170 حالة شفاء و13 حالة وفاة، وسجلت مصر 456 حالة إصابة و93 حالة شفاء و21 حالة وفاة، كما أعلنت أوزبكستان عن تسجيل أول وفاة بفيروس كورونا.

الإجراءات الاحترازيةاتخذ العالم قرارات الإغلاق والإجراءات الاحترازية بشأن فيروس كورونا، فمنذ بداية تفشيه تضافرت الجهود الدولية للحد من انتشار الوباء في الوقت الذي يواصل فيه الفيروس الانتشار في العالم، متسببا بوفيات تخطت حاجز الـ20 ألفا، والتي شملت التوصيات لمنع انتشار العدوى غسل اليدين بانتظام ‏وتغطية الفم والأنف عند العطس والسعال، واهتمام بتنظيف وطهي الطعام والمشروبات، وتجنب مخالطة أي شخص تظهر عليه أعراض ‏الأمراض التنفسية كالسعال والعطس.

دكتور هاني الناظر

آراء خبراء حول وفاة الشباب بفيروس كوروناقال الدكتور هاني الناظر، إن الفتاة المتوفاة بسبب كورونا ليس لديها أية أمراض ولكنها كانت شرهة في التدخين، وذلك تبعا لثقافتهم الأوروبية وهم معروفون بكثرة تدخينهم، فالتدخين بكثرة يؤدي إلى احتقان الرئة بشكل كبير وهو يسهل دائما أن يكون الإنسان مصابا بالمرض فضلا عن مضاعفاته الخطيرة.وأكمل أنه من الفرص العظيمة في تلك الأيام أن يبتعد المدخنين عن التدخين لأن المدخن هو الأكثر عرضة للفيروس أكثر من غير المدخن فالفيروس لا يفرق بين شاب وكبير، مؤكدا أن المدخنين دائما تكون رئتهم ملتهبة وفي حالة احتقان دائم بدليل السعال و”البلغم” الدائم يكون مصاب بالتهاب في الشعب والرئة مزمنا وذلك لأن الدخان ساخن يتغلل الصدر ويحرق الأغشية المخاطية في الرئة فنسبة إصابته ومضاعفات المرض تكون عالية.وأضاف: “من الغريب الموت بسبب كورونا في سن صغير”، ولذلك تحتاج لدراسة عميقة للوقوف على سبب الوفاة والإصابة بكوفيد -19، فهي حالة مثيرة جدا خاصة في الوقت الحالي تبعا تعافي حالات في معظم دول العالم من الفيروس، حسبما صرح الدكتور محمود عبد المجيد مدير صدر العباسية.وتابع فمن المرجح أن يكون التدخين إصابة بسدة رئوية وهي من الأمراض التي تسبب الوفاة عند الإصابة بفيروس كورونا فضلا عن الربو الشعبي وحساسية الصدر وهي تضعف مناعة جهاز التنفس فمن السهل التقاط الفيروس وصعب التخلص منه لأن الجهاز التنفسي ليس بالكفاءة الكاملة ولذلك يكون عرضة للالتهاب الرئوي ويتطور للربو الشعبي خاصة ان معظم الأدوية بها كورتيزون الذي يقلل المناعة.وأكد أن الجهاز التنفسي للمدخن ضعيف فمن السهل إصابته بأمراض كثيرة والعدوى بالبكتيريا والفيروسات وتحول العدوى من التهاب بسيط لنزلة شعبية ثم لالتهاب رئوي ويتحول لفشل في التنفس ويؤدي للوفاة، فكلما كانت مناعة الإنسان ضعيفة كلما كان أسهل تغلب الفيروس على المصاب سواء كان مصاب بحساسية الصدر أو سدة رئوية أو سكر في الدم وأورام تكون مناعته ضعيفة لكن الإنسان الصحيح ممكن إصابته بالعدوى دون دراية ويشفى منها.وأشار إلى أن التدخين بالأجهزة الإلكترونية الحديثة سببا رئيسيا حيث تنتقل من فم شخص لآخر وتعتبر من أسهل الوسائل لنقل الفيروس للكثيرين.

د.محمد عز العرب استشاري الكبد

من جانبه قال محمد عز العرب استشاري الكبد، إنه لا بد من إجراء بحث ديمغرافي للحالات المصابة التي يشمل السن والعمر والعادات خاصة في حالة التدخين وقياسة إذا كان بسيطا أو متوسطا أو عاليا، لأن التدخين عامل هام جدا وتأثيره سلبا على جهاز المناعة والخلايا الرئوية الذي يتوطنها الكوفيد -19 والذي يعتبر هدفه إصابة خلايا الجهازالتنفسي خاصة الخلايا الرئوية حيث يؤثر التدخين على مدى كفاءة جهاز المناعة خاصة في هذه الخلايا بالنسبة للتدخين عالي الخطورة.وتابع أن الإنسان الذي يدخن أكثر من 20 سيجارة يوميا لفترة طويلة تحسب عدد السجائر اليومية في عدد السنوات فإذا تعدى المعدل 450 تكون نسبة الخطورة عالية ويؤدي لأمراض صحية كثيرة، أما المتوسط في معدل التدخين ما بين 200 -400، والمعدل القليل أقل من 200، ففقدان الشباب لأعمراهم بسبب كوفيد -19 لا بد من الدراسة الديموجرافية للتخصيب ودراسة التاريخ الشخصي شامل التدخين والعادات والتاريخ السابق للأمراض التي تساعد على ظهور مؤشرات الخطورة المتوقعة.وطالب المسئولون بتطبيق دراسة التاريخ الشخصي للمتوفين وذلك لزيادة عددهم خاصة في مصر من حيث العادات الشخصية إذا كان مدخن أم لا ومن هنا نضع مؤشرات مهمة من حيث أسباب الوفاة، لأن دائما يكون السن الصغير اقل عرضة للمخاطر والإصابة بالفيروس.


شارك رابط الموضوع
منال عبد الحميد
منال عبد الحميد

د/منال عبد الحميد رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير لمجلة المصدرون.